منتديات المحقق كونان . كل عام و أنتم بخير
اهلا و مرحبا بكم معنا يا زوارنا الكرام
اهلا وسهلا بكم فى منتديات المحقق كونان
هنــا كونان هو عالم نعيشه بأحدآثه....أنتم أبطاله..لذا عليكم اتخاذ القوانين سبيلكم...لكي تكونوا أبطاله حقاًآخر
فاذا كنت زاائـــرا فيسرنـــا و يشرفنــــا انضمامكــ الينا و اذا كنت عضــوا فتفضل بالدخووول للمساهمة في المنتدىــ
و السلام عليكم





منتديات المحقق كونان . كل عام و أنتم بخير

عالم كونان المسلي و كل عام و أنتم بخير في هذا الشهر الفضيل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته : ترحب ادارة المنتدى بكل اعضائها المخلصين و زوارها الكرام و تتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات...و شكرًا جزيلا على زيارتكم
يضع العضو الموضوع لإفادتك أنت...فلا تبخل عليه بالرد.
عـــــاجلـ :: مطـــلووب أأعضاءْ للفرقـ~ ....ســـارْع بالانــضـماآأآأمـ الــيهـا:: من هنا للمشاركة
~~ الرجاء التفاعل و من يتفاعل سوف يتم حصوله على جائزة مميزة ~~

 رحم الله من قرأ الفاتحة و أهدء توابه إلى الأموات من المؤمنين و المؤمنات و خصوصا روح المدير

بسم الله الرحمن الرحيم " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ "

شاطر | 
 

 الحرب على الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كايتو كيد
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 401
نقاط التميز : 1696
تقييم و شكر : 3
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 16

مُساهمةموضوع: الحرب على الإسلام    السبت أكتوبر 08, 2011 11:25 am

لماذا يحاربون الإسلام؟!
مع كون أخلاق الرسول جليلة، وبرغم أن حياته النبيلة مسجَّلة وموثَّقة، إلا أن الكثير والكثير من البشر تجدهم يُنكرون ذلك ويكذبونه، بل إنهم يتجاوزون مرحلة الإنكار والتكذيب إلى ما بعدها من سبٍّ وقذفٍ وطعنٍ وتجريح!!
ويقف الإنسان أحيانًا حائرًا مدهوشًا أمام هذه التيارات المهاجمة للإسلام، والطاعنة في خير البشر، وسيِّد ولد آدم u، ويتساءل متعجبًا: كيف لم تر أعينهم النور الساطع؟! وكيف لم تدرك عقولهم الحق المبين؟! وإن هذه الحيرة وتلك الدهشة لتزول، ويتلاشى معها العجب والاستغراب عندما ننظر في أحوال هؤلاء المنكرين المكذبين الطاعنين اللاعنين..
إنهم ما بين حاقد وجاهل..
أما الأول: فلا ينقصه علم ولا دراية، إنه رأى الحق بوضوح، ولكنه آثر -طواعيةً- أن يتَّبع غيره. أما لماذا خالف وأنكر فلأسباب كثيرة: فهذا محبٌّ لدنياه، وذاك مؤثرٌ لمصالحه، وهؤلاء يتبعون أهواءهم، وأولئك يغارون ويحسدون.
إنها طوائف منحرفة من البشر لا ينقصها دليل، ولا تحتاج إلى حُجَّة، وفيهم قال ربنا : { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} [النمل: 14].
أكابر المجرمين
وهذه الطائفة تشمل أكابر المجرمين، ورءوس الفتنة والضلال، وأتباع إبليس اللعين، وهم موجودون في كل زمن، ولا يخلو منهم عهد نبي ولا صِدِّيق ولا صالح، فهم أعداء الخير في كل مكان، ودُعاة الإفساد والرذيلة في كل وقت وحين.
وهؤلاء -وإن كانوا يقفون في خندق إبليس- إلا إنهم يتخذون لأنفسهم قادة من البشر أشقياء، قد ماتت ضمائرهم، وفسدت فطرتهم، واسودَّت قلوبهم، وعميت أبصارهم، فاختاروا لأنفسهم ولأقوامهم طريق الضلال والغواية، وأعرضوا كل الإعراض عن كل دليلٍ يقود إلى خير، ووجَّهوا جُلَّ اهتمامهم إلى حرب المصلحين والشرفاء!
ومن هذا الفريق كان فرعون وهامان وقارون، ومنه كان أبو جهل وأُبي بن خلف وأبو لهب، ومنه كان كسرى وقيصر، ومنه كان حُيي بن أخطب وكعب بن الأشرف.
من هؤلاء من تزيَّا بزيِّ الملوك والسلاطين، ومنهم من تزيا بزي الأحبار والرهبان.. منهم من أمسك السيف وقاتل، ومنهم من أمسك القلم وطعن.. منهم اليهودي والنصراني والمشرك والمجوسي، ومنهم الملحد الذي ينكر الألوهية أصلاً، بل إن منهم المسلم ظاهرًا المنافق باطنًا!! وما قصة عبد الله بن أبيّ ابن سلول عنَّا بخافية.
إنه فريق خطير يحتاج المسلمون دائمًا إلى كشف أوراقه، وإلى فضح مخططاته ومؤامرته، وإلى تحذير العالمين من شروره وآثامه.
ومع كون هذا الفريق على هذه الدرجة من الخطورة، إلا إنهم -بفضل الله- قلة، ولا يمثلون في تعداد المكذبين للدين، والطاعنين في الأنبياء والصالحين إلا قطراتٍ في يمٍّ واسع..
فمَن فرعون وهامان وقارون بالقياس إلى شعب مصر؟ ومن أبو جهل وأُبي بن خلف وأبو لهب بالنظر إلى شعب مكة؟ ومن كسرى إذا اطَّلَعْت على سكان العراق وفارس وما حولها؟ ومن هرقل في نصارى الشام والأناضول وأوربا..؟!
إن هذه الطائفة التي تقاتل الدين عن رغبةٍ وقصد، وتحارب الفضيلة والأخلاق عن عمدٍ ودراية، وتنهش في أعراض الصالحين وهي متلذذة مستمتعة - هذه الطائفة قليلة بالقياس إلى أعداد من يطعنون في الدين، ويحاربونه، ويصدون الناس عنه.
عموم الناس .. أتباع المكذبين
وإذا كان هؤلاء قلة، فتُرى من هم السواد الأعظم من المنكرين المكذبين؟!
إنهم الفريق الثاني الذي يتبع قادة الكفر والضلال، إنهم «عموم الناس» الذين لم يعرفوا الدين من مصادره الصحيحة، إنما صُوِّر لهم على أنه بدعٌ منكرة، أو تقاليد بالية، أو أفكار منحرفة، فانساقوا كالقطيع وراء الأبالسة، وساروا في ركابهم إلى هاويتهم، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا!!
إنهم فريق الجُهَّال الذين ينقصهم العلم، أو البسطاء الذين يفتقرون إلى شرحٍ وتوضيح، أو حتى العقلاء الذين يحتاجون إلى دليلٍ وبرهان.
إن هذا الفريق الثاني يحتاج ببساطة إلى «العلم»!..
إنه لا يقاتل رغبةً في القتال، ولا يَسُبُّ حبًّا في السِّباب، ولا يهاجم الإسلام أو يطعن في رسول الله عن عقيدةٍ وفكرٍ وتصميم.
إنهم المساكين من العوام!!
إنها الشعوب الهائلة، والأمواج المتلاطمة من البشر!!
إنهم «عموم الناس»!!
راجعوا التاريخ
راجعوا التاريخ وتدبروا صفحاته..
هل حاربت شعوب فارس الإسلام؟ أم أن ذلك حصل على يد كسرى وطائفة حوله من المنتفعين من الوزراء والأمراء ورجال الدين، ثم ثُلَّة من الجنود المقهورين؟ إن الشعب الفارسي ظل قرونًا وأعوامًا يؤمن أن إلهه النار، ويؤمن أيضًا أن قائدهم «كسرى» من سلالة مقدسة طاهرة، وأن الدين الصحيح هو دين مزدك[1] وأتباعه.
ثم مرت الأيام وحُملت رسالة الإسلام بيضاء نقية إلى هؤلاء المساكين الغافلين، ورُفعت عن عيونهم الغشاوة، وأُزيل من آذانهم ما وضعه قادتهم وزعماؤهم من موانع السمع، ومن أسباب الضلال، فما هي إلا أيام معدودات حتى أدرك «عموم الناس» ما كانوا فيه من تخبط، وشاهدوا بعيونهم وعقولهم وقلوبهم عظمة التشريع وجمال الإسلام، واطَّلعوا عن قربٍ على أخلاق الرسول الرفيعة، وعلى مواقفه وأقواله الحكيمة، فاختاروا الإسلام عن رغبةٍ وحبٍّ، لا عن إكراهٍ وغصب.
إننا -والله- لا نحتاج إلى إكراه في الدين، ولا نسعى إلى إرغام على عقيدة، فضلاً عن أننا مأمورون بالامتناع عنهما، قال تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256].
لقد تبيَّن لشعب فارس الرشد من الغي، لقد رأوا الحق وميزوا بينه وبين الباطل بوضوح، واختار جُل الشعب طريق الفطرة التي زرعها الله في سويداء قلوب عباده، {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: 30]، وأسلم غالب شعب فارس، ولم يستمر في الإنكار والتكذيب والمقاومة إلا رءوس الكفر وأئمة الضلال.
وما قلناه عن شعب فارس ينطبق على شعوب الشام ومصر وشمال إفريقيا، بل وعلى نصارى الأندلس والأناضول وشرق أوربا، وكذلك ينسحب على شعوب شرق وغرب إفريقيا، وعلى إندونيسيا وأرض الملايو والهند وغيرها.
إن حجة الله بالغة، ودينه غالب..
لا بسيفٍ ولا سلاح، ولكن بدليلٍ وبرهان!!
إنه يكفيك أن تعرض رسالة الإسلام، وأن تشرح أحوال وأخلاق وطبائع النبي العظيم رسول الله r ؛ فيكون هذا سبيلاً لهداية السواد الأعظم من الناس.
من هنا نفهم ما ذكره ربنا في كتابه عندما حدَّد بوضوح وظيفة الأنبياء ومهمتهم حين قال: {فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [النحل: 35]. وقال: {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [النور: 54]. وقال أيضًا:{ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [المائدة: 92].
ومثال ذلك في القرآن كثير، وحصره يصعب ويطول.
دور المسلمين تجاه الرسول
ماذا لو قصّر المسلمون تجاه إسلامهم؟
السؤال المُلِحّ: ماذا يحدث إن قصَّر المسلمون عن حمل رسالتهم، وتوضيح شريعتهم، وشرح أخلاق نبيهم ؟!
إن هذا التقصير يفتح الباب لقادة الأفكار المنحرفة، ولأئمة الضلال والغواية أن يشرحوا الإسلام من وجهة نظرهم، وأن يُلبِّسوا على الناس دينَهم.
إن الناس تحتاج إلى قائدٍ ودليل، فماذا يحدث إن تكاسل المؤمنون عن دورهم في تعريف الناس بديننا وبرسولنا وبأخلاقنا وقِيمنا؟!
يقول رسول الله : «إِنَّ اللهَ لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»[2].
ومن هنا نفهم المقولة الرائعة الموفَّقة التي نطق بها الصحابي الجليل ربعي بن عامر[3] وهو يشرح ببساطة دور المسلمين في الأرض، ومهمتهم في الحياة..
لقد قال في إيجاز حكيم: «الله ابتعثنا لنُخرِج مَن شاء مِن عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جَور الأديان إلى عَدل الإسلام»[4].
إنها المهمة الجليلة التي يجب أن يضعها المسلمون نُصب أعينهم على الدوام؛ إذ إنَّ جُلَّ من يُحاربنا لا يعرفنا، وغالب من يكرهنا لم يَطَّلِع على حقيقة أمرنا.
إننا نحتاج إلى إبراز مواطن العظمة والكمال في ديننا، وفي حياة نبينا .. نحتاج أن نتحدث عن أنفسنا بأنفسنا، وأن نكتب عن أخلاقنا بأقلامنا، وأن نتحدث عن رسولنا بألسنتنا.
لقد دخلتُ أكثر من مكتبة عملاقة في أوربا وأميركا لأرى الكتب التي تتحدث عن الإسلام أو عن رسولنا باللغة الإنجليزية، فوجدت العشرات بل المئات، ولكن -يا للأسف- معظمها كُتبت بأيدٍ غير مسلمة!..
فقليل أنصف ودافع، وكثيرٌ ظَلَمَ وجَحَدَ وكَذَّبَ وافترى..
أين المسلمون؟!
أليس من ميادين الجهاد العظيمة أن يُكتب عن دين الإسلام وعن رسوله ما يشرح الجمال والكمال والجلال لعباد الله أجمعين؟!
ألا يجب أن نغطي هذا المجال من كل جوانبه وبكل تفصيلاته؟!
ألا يجب أن نصل إلى الشعوب المسكينة التي أعماها الجهل، وغطَّى الرانُ على قلوبها، فما رأت عظمة الإسلام وأخلاقه وتشريعاته؟!
ألا يجب أن تُترجم كل هذه الفضائل إلى كل لغات العالم المشهورة وغيرها؛ حتى نقيم حجة الله تعالى على خلقه؟
قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: 4].
ألا نشعر بالحرج ونحن نرى «عموم الناس» يعيشون في حياتهم ليأكلوا ويشربوا ويتمتعوا فقط، وهم عن عبادة ربهم غافلون؟!
ألن يحاسبنا ربنا عن الملايين الذين زهدوا في الإسلام، وكرهوا رسولنا لأنهم لم يسمعوا عنه إلا من وسائل الإعلام اليهودية وما شابهها، ولم يقرءوا عنه إلا بأقلام المغرضين والملحدين؟!
إن المهمة بعدُ ثقيلة، والتبعية جِدُّ عظيمة..
إن العالم يحتاج لكمال شريعتنا، ويفتقر إلى قيادة رسولنا ، وليست مهمة البلاغ بالهينة؛ فالأعداء متربصون، وإبليس لا يهدأ، والمعركة على أشدها، ومع ذلك فنُصْب أعيننا قول ربنا يُثَبِّتَ قلوبنا، ويرسخ أقدامنا: {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف:21].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كايتو كيد
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 401
نقاط التميز : 1696
تقييم و شكر : 3
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 16

مُساهمةموضوع: رد: الحرب على الإسلام    السبت أكتوبر 08, 2011 11:26 am

اتمنا ان الموضوع افادكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كايتو كيد
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 401
نقاط التميز : 1696
تقييم و شكر : 3
تاريخ التسجيل : 13/08/2011
العمر : 16

مُساهمةموضوع: رد: الحرب على الإسلام    السبت أكتوبر 08, 2011 11:26 am

و بانتظار باقي و اروع ردودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
girl anime
محقق\ة نشيط/ة
محقق\ة نشيط/ة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 76
نقاط التميز : 88
تقييم و شكر : 2
تاريخ التسجيل : 30/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحرب على الإسلام    الجمعة ديسمبر 23, 2011 4:06 am

جزآكـ الله خيراً

وبارك الله فيك ع الموضوع المفيد

يعطيك الف عافيه ع الطرح المميز

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرب على الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المحقق كونان . كل عام و أنتم بخير  :: المنتدى الاسلامي :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: